شعبة مدارس الكفيل الدينية تعقد الاجتماع التحضيري الأول لمهرجان روح النبوّة الثقافي
عقدت شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية، التابعة لمكتب المتولّي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العبّاسية المقدّسة، اجتماعها التحضيري الأوّل للّجنة التنظيمية لمهرجان روح النبوّة الثقافي العالمي النسوي التاسع.
وقالت مسؤولة الشعبة السيدة بشرى الكناني: إنّ "الاجتماع ركّز على وضع أسس منهجية متكاملة للبرنامج العلمي، مع التأكيد على أهمية الارتقاء بمستوى الطروحات البحثية وتعزيز حضور النخب الأكاديمية، بما يسهم في ترسيخ رسالة المهرجان وإبراز دوره في نشر الثقافة الإسلامية".
وأضافت أنّ "الاجتماع شهد حضور المتولّي الشرعي للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة العلّامة السيد أحمد الصافي، الذي أكّد جملة من التوصيات شملت دعم الطاقات الشابة وتبنّيها، واعتماد معايير دقيقة وأمينة في تقييم البحوث، والتحقق من أصالة المصادر وعمق المعالجة العلمية، فضلًا عن تعزيز نشر مخرجات المهرجان والتعريف بها، واستكمال البحوث المتميزة بالحوار العلمي وتقويمها، واعتماد اللقاءات الدورية لمتابعة المستجدات وتطوير الأداء".
ويأتي الاجتماع ضمن سلسلة من اللقاءات التنسيقية التي تهدف إلى الإعداد المبكّر للمهرجان، وضمان تنظيمه بصورة تليق بمكانته الثقافية والعلمية على المستويين المحلي والدولي.
شعبة الخطابة النسوية تطلق دورة تخصصية لقارئات المنبر الحسيني وخطيباته
أطلقت شعبة الخطابة الحسينية النسوية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة دورة تطويرية موجهة لقارئات المنبر الحسيني وخطيباته.
وتأتي هذه الدورة ضمن خطة الشعبة لتمكين الملاكات التبليغية، عَبرَ صقل مهاراتهن الخطابية وتحديث أدواتهن التبليغية، بما يضمن تقديم خطاب ديني معاصر يجمع بين أصالة المضمون وحداثة الأسلوب، ويكفل تحديث الأدوات المعرفية اللازمة لمواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.
وتحرص شعبة الخطابة الحسينية النسوية عَبرَ هذه الدورات، على تعزيز دور المرأة في مجال التبليغ الديني، ولا سيّما في المنبر الحسيني، من خلال إعداد خطيبات مؤهلات قادرات على إيصال الرسالة الدينية بأسلوب واعٍ ومؤثّر، بما يسهم في نشر الوعي الديني وترسيخ القيم الإسلامية في المجتمع.
سماحة السيد الصافي: عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر ضرورة لكل قيادي وإداري في المجتمعات
أكد المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة سماحة العلامة السيد أحمد الصافي، أنّ عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر ضرورة لكل قيادي وإداري في المجتمعات.
جاء ذلك في أثناء استقباله رئيس دار علوم نهج البلاغة في العتبة المقدسة الدكتور لواء عبد الحسن العطية، واستماعه لشرح مفصل عن جهود الدار العلمية ونشاطاتها لنشر فكر أمير المؤمنين (عليه السلام)، وإصدارها الأخير "عهد الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر".
وأشاد سماحة السيد الصافي بالإصدار الأخير للدار والدقة الفنية والعلمية التي رافقت التصميم، مؤكدًا أنّ توفير هذه الوثيقة الإنسانية العظيمة بحجم ميسّر يسهم في نشر قيم العدالة والإدارة العلوية بين مختلف فئات المجتمع، مؤكدًا احتياج كل قيادي وإداري في المجتمعات لهذه الوثيقة.
ووجه سماحته بتكثيف الدورات التخصصية في كتاب "نهج البلاغة" التي تقيمها الدار في محافظات عراقية عدة كل يوم ثلاثاء، وتوسيع نطاقها الجغرافي لضمان وصول هذه العلوم إلى شرائح المجتمع المختلفة والاستمرار في هذا النهج التثقيفي الرصين.
وشدد سماحته على أهمية إعطاء الصبغة العلمية الأكاديمية لبعض النشاطات الثقافية التي تقيمها الدار، وخلق حالة من التفاعل الحيوي مع النخب والجامعات في العاصمة بغداد، موضحًا أنّ الربط بين التراث الفكري لأمير المؤمنين (عليه السلام) والأبحاث الأكاديمية الحديثة، من شأنه أن يفتح آفاقًا جديدة للدراسة والتحليل، ما يعزز من حضور الفكر الأصيل في المؤسسات العلمية الرائدة.
من جهته قال العطية: إنّ لقاء سماحة السيد الصافي شهد تقديم التقرير الفصلي لأنشطة الدار وأعمالها الخاصة بالفصل الأول من هذه السنة من برامج معرفية ومشاريع تربوية لمختلف شرائح المجتمع، مع بيان المنهجية المعتمدة في توظيف مضامين نهج البلاغة، بوصفه مرجعية فكرية وتربوية قادرة على إحداث تحولات بنيوية في الوعي الاجتماعي.
وأضاف، أنّ سماحة السيد الصافي قدّم جملة من التوجيهات ركز فيها على ضرورة الاستمرار في نشر معارف علوم نهج البلاغة وتوسيع نطاقها التداولي داخل المجتمع، وأهمية الاستثمار المعرفي في منتسبي العتبة العباسية المقدسة، عبر برامج نوعية تهدف إلى إثراء قدراتهم الفكرية وتطوير مهاراتهم الإدارية في ضوء مبادئ نهج البلاغة.